منتديات أربجي مدينة العطاء - Powered by vBulletin

banner
الأخوة الكرام أعضاء الموقع من لديه معرفة تقنية بعمل المنتديات , ترقية تعريب , ستايل ولديه الرغبة في ترقية عمل المنتدى فليتفضل بكتابة بمخاطبة إدارة المنتدى.
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الخنثى

  1. #1
    مشرف (المنتدى الطبي) الصورة الرمزية ودالرفاعى
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الدولة
    القاهره-مصر
    المشاركات
    1,446

    افتراضي الخنثى

    الخنثى في اللغة :
    قال في لسان العرب : خنث: الـخُنْثَى: الذي لا يَخْـلُصُ لِذَكَرٍ ولا أُنثى، وجعله كُراعٌ وصْفاً، فقال: رجلٌ خُنْثَى: له ما للذَّكر والأُنثى. والـخُنْثَى: الذي له ما للرجال والنساء جميعاً، والـجمع: خَناثى، مثلُ الـحَبالـى، وخِناثٌ؛ قال:
    لَعَمْرُكَ، ما الـخِناثُ بنو قُشَيْرٍ بنِسْوانٍ يَلِدْنَ، ولا رِجالِ
    والانْـخِناثُ: التَّثَنِّـي والتَّكَسُّر.
    وخَنِثَ الرجلُ خَنَثاً، فهو خَنِثٌ، وتَـخَنَّثَ، وانْـخَنَثَ: تَثَنَّى وتَكَسَّرَ، والأُنثى خَنِثَةٌ. وخَنَّثْتُ الشيءَ فَتَـخَنَّثَ أَي عَطَّفْتُه فَتَعَطُّفَ؛ والـمُخَنَّثُ من ذلك لِلِـينِه وتَكَسُّره، وهو الانْـخِناثُ؛ والاسم الـخُنْثُ؛ قال جرير:
    أَتُوعِدُنـي وأَنت مُـجاشِعيٌّ أَرَى فـي خُنْثِ لِـحْيَتِكَ اضْطِرابا؟
    وتَـخَنَّثَ فـي كلامه. ويقال للـمُخَنَّثِ: خُناثَةُ؛ وخُنَـيْثةُ. وتَـخَنَّثَ الرَّجُلُ إِذا فَعَل فِعْلَ الـمُخَنَّثِ؛ وقـيل: الـمُخَنَّثُ الذي يَفْعَلُ فِعْلَ الـخَناثى، وامرأَة خُنُثٌ ومِخْناثٌ. ويقال للذَّكر: يا خُنَثُ وللأُنثى: يا خَنَاثِ مثل لُكَعَ ولَكَاعِ.
    وقال في القاموس المحيط : الخَنِثُ، ككَتِفٍ: مَنْ فيه انْخناثٌ، أي: تَكَسُّرٌ وتَثَنٍّ، وقد خَنِثَ، كفَرِحَ، وتَخَنَّثَ وانْخَنَثَ، وبالكسر: الجَماعةُ المُتَفَرِّقَةُ، وباطِنُ الشِّدْقِ عندَ الأَضْراسِ. وخَنَّثَه تَخْنيثاً: عَطَفَه فَتَخَنَّثَ، ومنه: المُخَنَّثُ، ويقالُ له: خُناثةُ وخُنَيْثَةُ. وخَنثَه يَخْنِثهُ: هَزِىءَ به، وخنث السِّقاءَ: كسَرَه إلى خارِجٍ فَشَرِبَ منه، كاخْتَنَثَه. والخنثى : مَنْ له ما لِلرجالِ والنِّساءِ جميعاً، وامرأةٌ مِخْناثٌ: مُتَكَسِّرَةٌ، ويقالُ لها: يا خَناث، وله: يا خُنَثُ.
    قال في حاشيةالدسوقي : هو مأخوذ من الانخناث وهو التثني والتكسر لأن شأن الخنثى التثني في كلامه والتكسر فيه بأن يلينه بحيث يشبه كلامه كلام النساء وفي أفعاله بأن يهز معاطيفه إذا مشى أو مأخوذ من قولهم خنث الطعام إذا اشتبه أمره فلم يخلص طعمه المقصود منه وشارك طعم غيره لاشتراك الشبهين فيه من حيث أنه يشبه الذكر بآلة والأنثى بآلة واعلم أن الخنثى خاص بالآدمي والإبل كالبقر على ما أخبر به جماعة الإمام النووي عام حجه سنة أربع وسبعين وستمائة وسألوه عن إجزاء التضحية به فأفتاهم بالإجزاء لأنه إما ذكر أو أنثى وكلاهما مجزئ وليس فيه ما ينقص اللحم ـ
    وقول النووي لأنه إما ذكر أو أنثى يشير إلى أنه ليس خلقاً مستقلاً وإنما إشكاله ظاهري فقط .
    الخنثى في إصطلاح الفقهاء :-
    قال في المغني : الخنثى هو الذي له ذكر وفرج امرأة أو ثقب في مكان الفرج يخرج منه البول .
    قال القرطبي : هو الذي له فرجان .
    وقال ابن عابدين : هو ذو فرج وذكر أو من عري عن الاثنين جميعاً.
    قال في منار السبيل : هو: من له شكل الذكر، وفرج المرأة .
    قال في المهذب : هو الذي له فرج الرجال وفرج النساء .
    وقال في تحفة الفقهاء : لخنثى من يكون له آلة الرجال وآلة النساء. والشخص الواحد لا يكون ذكراً وأنثى، ولكن يحتمل أن يكون ذكراً، وآلة النساء في حقه نقصان، بمنزلة موضع شجة لم تلتئم، ويحتمل أَن يكون أنثى، وآلة الرجال في حقها زيادة، بمنزلة الأصبع الزائدة.
    قال في حاشية الدسوقي : واعلم أن الخنثى خاص بالآدمي والإبل كالبقر على ما أخبر به جماعة الإمام النووي عام حجه سنة أربع وسبعين وستمائة وسألوه عن إجزاء التضحية به فأفتاهم بالإجزاء لأنه إما ذكر أو أنثى وكلاهما مجزئ وليس فيه ما ينقص اللحم ـ
    أنواع الخنثى :قال في المجموع :
    فالخنثى ضربان:
    أحدهما: وهو المشهور، أن يكون له ذكر الرجال، وفرج النساء.
    والثاني: أن لا يكون له واحد منهما، بل له ثقبة يخرج منها الخارج، ولا تشبه فرج رجل ولا امرأة. وقالوا عن الثاني: انه مشكل.
    وقال في المغني : وينقسم اي الخنثى - إلى مشكل وغير مشكل فالذي يتبين فيه علامات الذكورية أو الأنوثية فيعلم أنه رجل أو امرأة فليس بمشكل وإنما هو رجل فيه خلقة زائدة أو امرأة فيها خلقة زائدة .
    ما هو الخنثى المشكل في اللغة ؟.
    المشكل : قال في المطلع على أبواب المقتع : « مشكل» بضم الميم وكسر الكاف، أي: ملتبس، يقال: أشكل الأمر، فهو مشكل. وحكى يعقوب، وصاحب «الواعي» وغيرهما: شكل الأمر بمعنى: أشكل، سمي بذلك لأنه لما تعارضت فيه علامات الرجال وعلامات النساء، التبس أمره، فسمي مشكلاً.
    عند الفقهاء :
    قال في المجموع : فإن عرف أنه ذكر ورث ميراث ذكر وإن عرف أنه أنثى ورث ميراث أنثى، وإن لم يعرف فهو الخنثى المشكل. وقال في المجموع :أو - قال - لا أميل إلى واحد منهما- أي الرجال والنساء - فهو مشكل.
    وقال في المهذب : إن لم يعرف فهو الخنثى المشكل .
    قال ابن شاس من المالكية : إن وُجد الحيض حُكم به، وإن وُجد الاحتلام وحده حُكم به، فإن اجتمعا فهو مُشْكِل .
    قال في حاشية ابن عابدين من الحنفية : قبل البلوغ : إن بال من الذكر فغلام، وإن بال من الفرج فأنثى، وإن بال منهما فالحكم للأَسْبق، وإن استويا فمشكل وبعد البلوغ : وإنْ لم تظهر له علامة أَصْلاً أو تعارضت العلامات فمشكل .
    وقال في المبسوط : ثم قد يقع الاشتباه عند الولادة من وجهين أحدهما بالمعارضة بأن يوجد في المولود الآلتان جميعاً فيقع الاشتباه إلى أن تترجح أحداهما بخروج البول منه والوجه الثاني أن تنعدم آلة التمييز أصلًا بأن لا يكون للمولود آلة الرجال ولا آلة النساء وهذا أبلغ جهات الاشتباه
    وقال صاحب المطلع من الحنابلة : سمي بذلك لأنه لما تعارضت فيه علامات الرجال وعلامات النساء، التبس أمره، فسمي مشكلاً.
    الرد على من أنكر وجود الخنثى :
    قال القرطبي : قال القاضي أبو بكر بن العربي: وقد أنكر قوم من رؤوس العوام وجود الخنثى، لأن الله تعالى قسم الخلق إلى ذكر وأنثى. قلنا: هذا جهل باللغة، وغباوة عن مقطع الفصاحة، وقصور عن معرفة سعة القدرة. أما قدرة الله سبحانه فإنه واسع عليم، وأما ظاهر القرآن فلا ينفي وجود الخنثى؛ لأن الله تعالى قال: {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ}. فهذا عموم مدح فلا يجوز تخصيصه؛ لأن القدرة تقتضيه. وأما قوله: {يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ الذُّكُورَأَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً} فهذا إخبار عن الغالب في الموجودات، وسكت عن ذكر النادر لدخوله تحت عموم الكلام الأوّل، والوجود يشهد له والعِيان يكذب منكره، وقد كان يقرأ معنا برِباط أبي سعيد على الإمام الشهيد من بلاد المغرب خنثى ليس له لحية وله ثديان وعنده جارية؛ فربُّك أعلم به، ومع طول الصحبة عقلني الحياء عن سؤاله، وبودّي اليوم لو كاشفته عن حاله. وقد احتج بهذا من رأى إسقاط الخُنثى بقوله تعالى :{الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى} أي الرجل والمرأة.
    متى وقع الخنثى في البشر:
    قال القرطبي : قال علماؤنا: كانت الخلقة مستمرة ذكراً وأنثى إلى أن وقع في الجاهلية الأولى الخنثى فأتِيَ به فرِيضَ العرب ومعمّرها عامرَ بن الظَّرِب فلم يدر ما يقول فيه وأرجأهم عنه؛ فلما جنّ عليه الليل تنكّر موضعه، وأقَض عليه مضجعه، وجعل يتقلّى ويتقلّب، وتجيء به الأفكار وتذهب، إلى أن أنكرت خادمُه حاله فقالت: ما بك؟ قال لها: سهِرت لأمر قُصدت به فلم أدرِ ما أقول فيه؟ فقالت ما هو؟ قال لها: رجل له ذكر وفرج كيف يكون حاله في الميراث؟ قالت له الأمَة: ورّثه من حيث يبول؛ فعَقَلها وأصبح فعرضها عليهم وانقلبوا بها راضين. وجاء الإسلام على ذلك فلم تنزل إلا في عهد عليّ رضي الله عنه فقضى فيها. وقد روى الفَرَضيُّونَ عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن مولود له قُبُل وذَكَرٌ من أين يورّث؟ قال: من حيث يبول. وروي أنه أتي بخنثى من الأنصار فقال: « ورّثوه من أول ما يبول ». وكذا روى محمد بن الحنفية عن عليّ، ونحوه عن ابن عباس.
    محمدحامدعوض السيد

  2. #2
    المدير العام الصورة الرمزية نجم الدين علي حسن
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    السعودية/ الرياض
    المشاركات
    2,340

    افتراضي لك التحية

    د. محمد حامد عوض السيد

    شكراً جزيلاً على هذا الموضوع القيّم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    مشرف (المنتدى الطبي) الصورة الرمزية ودالرفاعى
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الدولة
    القاهره-مصر
    المشاركات
    1,446

    افتراضي

    اخى العزيز النجم ...شكرا على مرورك
    لمعلومية الجميع هنالك 79حالة تم اكتشافها الان فى السودان وماخفى اكثر من هذا الرقم وتم انشاء جمعيه فى مركز ابحاث النيلين -بكلية الطب جامعة النيلين تضم كوكبة من الاطباء والقضاه ورجال الدين وعلماء فى علم النفس وظيفتهم تصليح ذلك التشوه الخلقى وارجاعه الى طبيعته وكل ذلك مجانا وفى سريه تامه ويقومون كذلك بالاجراءات القانونيه من شهادات الميلاد -جنسيه وكل الاوراق الثبوتيه -والعلاج النفسى قبل وبعد عملية التحويل .
    بقى لنا ان نفتخر ان البروفسور اسامه الجيلى عضو مؤثر فى هذه الجمعيه (نائب الامين العام)
    وريئسها استاذنا الجليل البروفسور عمادفضل المولى -استشارى الجينات الوراثيه
    وهم فى اتم الاستعداد للفحوصات والعمليات المجانيه .
    مع محبتى
    محمدحامدعوض السيد

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •